حفل زفاف داخل غرفة النوم يثير الجدل بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي
عبر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تداول فيديو وصور لأحدث تقاليع الزفاف، حيث ظهر عروسان يحتفلان بزفافهما وهما يرتديان أرواب ستان، إضافة إلى ظهور صديقات العروسة بنفس المظهر، ما أثار الكثير من التعليقات المستنكرة لمثل هذه الظواهر الغريبة.
وظهر العريس في الفيديو المتداول وهي يدخل غرفة النوم مرتديًا روب ستان أسود خلال تواجد العروسة مرتدية روب أبيض وطرحة زفاف بيضاء، وكذلك صديقاتها يرتدين أروب ذهبية، ليحتفلوا قبل حفل الزفاف، ولقي الفيديو الكثير من التعليقات الساخرة، فكتبت إحدي المغردات: "ليه صحابي يشوفوا جوزي بالروب الستان يارب باعد بيني وبين المجتمع ده كما باعدت بين المشرق والمغرب".

وقالت أخري: "هو الفوتوجرافر والبنات دول داخلين في حياتهم للدرجادي لية كدة ؟، وجاء تعليق أخر كالتالي: "مش الأرواب الستان بتبقى لبس الشخصية الفاسدة في الفيلم ومولع سېجار وبيستغل بنات صغيرة"، فيما قالت مغردة أخرى: "كل ما يعدى عليا الفيديو بتاع العريس أبو روب ستان ده اتكسف أوى وأقلب بسرعة وافضل دقيقتين كده محرجة".
تعليق أخر
كما سخرت مغردة أخرى، "أنا مصډومة زيك من ساعتها هى مش الزغاريد كانت زمان لباب البيت.. إيه اللى خلى المعازيم يقلعوا مع العرسان ويخشوا لأوضة النوم؟! مع المصور"، وتعليق أخر: "هما لغوا فستان الفرح والبدله والسواريهات وخلوها روب ستان".
فرقة نسائية وأصدقاء مع عروسين تركيين داخل غرفة النوم! تثير ضجة الرأي العام
أثار مقطع فيديو ظهر فيه فريق نسائي يرتدي ملابس موحدة يزف عريسا إلى داخل غرفة النوم جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا.
وفي الفيديو الذي يحمل عنوان “حفل زفاف متواضع جدًا ، كانت العروس تنتظر في الفراش، بينما تدعو الوصيفات العريس إلى الغرفة مع الزغاريد.
وضم الفيديو لقطات لدخول أصدقاء الزوجين أيضا إلى غرفة النوم، وفق ترجمة موقع “تركيا الآن”.
وتجمع الحشد في الغرفة مع تصفيق...
حار، قبل أن يتنازل العريسان كأسين من الشراب على السرير.
كما احتضن العروسان بعضهما أمام الجميع على السرير وأخذا يتراقصان وسط تصفيق حار.
وتسبب الفيديو بضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي ولاق تعليقات حادة.
وكتب بعض المعلقين: “اقتربت نهاية العالم. الله يشفيهم”، “كل شيء متوقع ولا شيء يدعو للدهشة هذه الأيام”، “علامات يوم القيامة”، “لم يعد هناك حياء، ولم تعد هناك خصوصيات. هذه أشياء مخزية”.