حب الطفولة راح خطيب إحدى ضحاېا حاډث المنوفية يروي تفاصيل المكالمة الأخيرة
رحلت أسماء وتركت الجميع في صدمة فراقها مثلهم كمثل أسرة الـ18 فتاة، وتركت الكثير من الذكريات لخطيبها أحمد، والذي توقف عقله منذ عرف الخبر الأصعب في حياته، والذي حمل الكثير من الۏجع والحزن، فما زال يتذكر صوتها والذي سمعه لآخر مرة قبل لحظات من وقوع الحاډث ورحيل أسماء.
تفاصيل المكالمة الأخيرة في حياة أسماء ضحېة حاډث المنوفية
وتذكر «أحمد» الكلمات الأخيرة والتي خرجت من خطيبته أثناء قيامه بآخر مكالمة بينه وبينها والتي جاءت في الثامنة صباحا لتخبره بقربها من الوصول إلى مدينة أشمون وفي طريقها إلى مزرعة العنب: «قالت إنها دلوقتي داخلة على أشمون، والعربية في الطريق للمزرعة، وهتطمني لما توصل، لكن جاء الخبر المؤلم بعدها بلحظات، خرجت بسرعة نحو مكان الحاډث وهناك عرفت خبر ۏفاة أسماء».

«حب الطفولة راح، كنا سوا من الطفولة وفي المدرسة وفي كل مراحل الحياة مع بعض، وكنا بنستعد لزفافنا لكن أسماء في لحظة راحت وتركت ذكريات لا ټموت»، كلمات موجعة خرجت من ابن عمة «أسماء»، حزنا عليها ودليلا على خسارته الكبيرة التي لا يستوعب حدوثها حتى الآن.