اقسم بالله مش انا.. رد فعل ڼاري من هدير عبد الرازق على الفيديو المنسوب لها
اتخذت البلوغر هدير عبد الرازق مسارًا قانونيًا لمواجهة ما اعتبرته حملات تستهدفها عبر نشر مقاطع مزيفة نُسبت إليها على أنها “فيديوهات مسربة”.
وكلفت هدير عبد الرازق محاميها بتقديم بلاغات رسمية ضد مواقع إلكترونية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي قامت بالترويج لتلك المواد المفبركة.
وأوضح المحامي هاني سامح أنه تقدم بعدة بلاغات بصفته وكيلًا عن هدير عبد الرازق، مطالبًا بفتح تحقيقات للوصول إلى القائمين على نشر وتداول هذه المقاطع، التي قال إنها تنتهك بوضوح أحكام قوانين الإعلام وتقنية المعلومات.
وبيّن سامح أن أحد البلاغات قُيّد برقم 1316230 عرائض النائب العام، وهو قيد التحقيق والفحص أمام النيابة الاقتصادية. وتضمن البلاغ اټهامات متعددة، من بينها اصطناع فيديوهات وتزييفها ونسبتها كذبًا لعبد الرازق، فضلًا عن تعمد الإساءة والإزعاج، عبر الوسائط الإعلامية والتقنية. كما أشار البلاغ إلى ارتكاب مخالفات ينص عليها قانون تنظيم الصحافة والإعلام، واستخدام برامج معلوماتية للتلاعب ببيانات شخصية وربطها بمحتوى مخالف للآداب العامة بما يسيء إلى سمعة موكلته.
بعد تسريب فيديو هدير عبد الرزاق وأوتاكا.. والد البلوغر الشهيرة يرد
أثارت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر جدلا واسعا بعد تسريب فيديو يزعم أنه يجمع البلوغر هدير عبد الرازق وطليقها التيك توكر محمد أوتاكا
وتسبب مقطع الفيديو في اڼهيار عائلة هدير، حيث خرج والدها محمد عبد الرازق ليؤكد أن المقطع مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تشويه سمعة ابنته.
وعبر والد هدير في تصريحات عن استيائه من استمرار استهداف ابنته بحملات تشويه، مشيرا إلى أن الفيديوهات المتداولة ليست حقيقية وأن الأسرة فوضت محاميها، هاني سامح، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد الحسابات والمواقع التي تروج لهذه المقاطع.
وأكد المحامي أن بلاغا رسميا قدم إلى النائب العام، يتهم عددا من الحسابات باصطناع فيديوهات مزيفة ونشرها بهدف الإساءة لهدير، مع مطالبة بالتحقيق العاجل لملاحقة المتورطين.
من جانبها أعلنت هدير عبد الرازق عبر حساباتها الرسمية أنها بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات قانونية ضد مروجي الفيديو، مؤكدة أنها ضحېة حملة تشويه ممنهجة تهدف إلى النيل من سمعتها بعد انفصالها عن أوتاكا.
ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه أوتاكا اټهامات جنائية تتعلق بنشر محتوى خادش للحياء، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليه في وقت سابق من أغسطس الجاري
وتعد هدير عبد الرازق واحدة من الشخصيات المٹيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث بدأت مسيرتها كبلوغر متخصصة في منتجات التجميل والعناية بالبشرة قبل أن تتحول إلى شخصية عامة تواجه اټهامات متكررة بنشر محتوى يعتبر منافيا للآداب.
وفي عام 2024 ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليها في منطقة بدر بالقاهرة ، وهي الواقعة التي أعقبتها سلسلة من الجدل حول علاقتها بمحمد أوتاكا، خطيبها السابق وزوجها العرفي.
وفي يناير 2025 تصدرت هدير الأخبار مجددا بعد اتهامها باحتجاز أوتاكا في منزلها بالتجمع الخامس بسبب نزاعات تتعلق بمقاطع فيديو مزعومة، قبل أن يتم التصالح بينهما بوساطة أمنية، ومع ذلك عاد الجدل إلى الواجهة مع تسريب فيديو جديد قبل أيام، تزامنا مع حبس أوتاكا احتياطيا على ذمة تحقيقات، بينما تنتظر هدير جلسة استئناف في 9 سبتمبر على حكم بحپسها سنة وغرامة 100 ألف جنيه پتهمة نشر محتوى خادش للحياء.