طلبوا كيكة وخنقتهم عشان اتطلق اعترافات صاډمة لقاټلة أطفالها بدمياط
نامت ونزلت لقيتها مقابلاني على السلم شايلة نور وأخدتها منها وطلعت شقتي ودخلت بيها أوضة الأطفال وقعدت على سرير جنب السرير اللي نايمة عليه نادين ولبستها بامبرز هي كمان وحاولت أكتم نفسها وهي رايحة في النوم وعيطت هي كمان وسبتها لحد ما نامت ونيمتها جنب نادين وغطيتهم وقعدت ربع ساعة ونزلت أجيب مهند ولقيته صاحي وقالي مش هنام فوق أنا هنام عند جدتي وحماتي قالتلي استني شوية لغاية ما ينام وقعدت معاهم حوالي ربع ساعة ولقيته نام خدته وطلعت الشقة ودخلت الأوضة نيمته على سرير جنب سرير أخواته وغطيته كله باللحاف ونمت جنبه ولقيته كده وأخدته في حضنى لغاية ما ينام ويروح في النوم
وأضافت بعد 10 دقايق لقيت جوزي داخل الشقة وغير هدومه ودخل الأوضة وسألنى على نور وقلتله نامت قالي أصلي مشوفتهاش النهاردة قلتلته جبتهم من تحت نايمين وابقى شوفهم الصبح راح ضاحك وقال ماشي وقعد شوية قدام التلفزيون وأنا سبته ودخلت نمت جنب چثة مهند وقبل ما أنام فضلت أصحي في مهند وأهز فيه متحركش وندمت على اللي عملته وبعدين نمت وصحيت الصبح حوالي الساعة 545 الصبح وشوفت مهند لقيت وشه ساقع وشفايفه زرقه وفي حاجة نازلة من بقه على المخدة وبصيت على نادين ونور ووشهم سقعان وفيه لون أزرق وعايزة أقولمهند عمل حمام على نفسه وأنا غيرتله البنطلون وغطيته.
ولما صحيت الصبح زي ما قولت لحضرتك أنا قولت أنزل لحماتي أقولها وفعلا جات معايا وكشفت وشهم وفضلت تقلب فيهم يمين وشمال قالتلي هما قاطعين النفس وجسمهم سقعان هما كده ماتوا وهي طلعت تجري من الأوضة عشان تقول لباقي العيلة تحت وهي دخلت الأوضة صحت جوزي تامر قالتلته ولادك ضاعوا يا تامر وهو قام بسرعة وفضل يتكلم بصوت عالي وقالنا إنتو عملتوا فيهم إيه ونزل قعد قدام البوابة في الشارع وأنا قعدت مع حماتي في صالون الشقة وابنها عمرو اللي أصغر من جوزي جا ودخل شاف الولاد في الأوضة وقال العيال دي مش ميتين طبيعي هما أكيد آكلين حاجة وحماتي قالتله إنهم متعشيين من نفس الأكل اللي إحنا أكلناه وبعد كده الناس اتلمت ولقينا الدكتور جا وجدهم وعمهم دخلوا معاه والدكتور سألنا هو كان في جنبهم غاز أو أكلوا حاجة مش كويسة قولنا لا وشوية كده الحكومة جات وجابتنا وهو دا اللي حصل.
س وماهي علاقتك بالمتوفيين إلى رحمة الله مهند ونور ونادين
ج هما أولادي.
س وما هو سن كل منهم على وجه التحديد
ج مهند 6 سنين .. ونور ونادين توأم عمرهم 3 سنين.
قررت محكمة جنايات دمياط إحالة أوراق سلوى يوسف الأم المتهمة پقتل أبنائها الثلاثة نور ونادين ومهند بسبب خلافات مع زوجها إلى فضيلة المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامها شنقا في الجناية رقم 15912 لسنة 2015 جنايات فارسكور وحددت المحكمة جلسة 5 يناير للنطق بحكم الإعدام.
وصدر القرار خلال جلسة الأحد الماضي برئاسة المستشار أحمد حسام النجار وعضوية كل من المستشارين حسام رشدي عمار وأمير مجدى دميان وأمانة سر وائل السيد.
ومثلت الأم أمام هيئة المحكمة واعترفت بتفاصيل الواقعة وأصدرت المحكمة قرارها السابق.
وقالت النيابة العامة في أمر إحالة الأم المتهمة إلى المحاكمة الجنائية إن المتهمة يوم 13 مارس 2015 قټلت عمدا نجلتها المجني عليها نادين تامر محمد عمدا مع سبق الإصرار كما اقترنت تلك الجناية وتلتها جنايتان أخرتان وهي أنها قټلت ابنيها المجني عليهما مهند ونور عمدا مع سبق الإصرار والترصد.
وبعد
4 سنوات من الحاډث وتحديدا الأحد الماضي قررت محكمة الجنايات إحالة أوراق الأم القاټلة إلى مفتي الديار المصرية لأخذ رأيه الشرعي في توقيع عقۏبة الإعدام عليها.